BASSEM
عدد المساهمات : 86 تاريخ التسجيل : 29/09/2010 العمر : 26
| موضوع: لماذا يفشل العرب في الـ "كالتشيو"؟ الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 6:17 am | |
| لماذا يفشل العرب في الـ "كالتشيو"؟
نصف اللاعبين الحاليين في الدوري الإيطالي لا يلعبون بشكل منتظم مع فرقهم وتاريخ اللاعب العربي مع فرق الـ "كالتشيو" لا يُبشر بالخير.. فما هي الأسباب؟ لماذا يفشل العرب - كرة القدم - الدوري الإيطالي AFP
دبي - خاص (يوروسبورت عربية)
عددٌ قليلٌ من العرب هم من تمكنوا من اقتحام حوائط كرة القدم الإيطالية، حتى بات اسم الـ"كالتشيو" كابوساً مُخيفاً بالنسبة لكل اللاعبين العرب من المحيط إلى الخليج.
وبالنظر إلى العشرين فريقاً الذين يمثلون قوام الدوري الإيطالي حالياً، فلن نجد بهم سوى 7 لاعبين عرب موزعين على فرق الوسط والقاع في البطولة، وينتمون لثلاث بلاد عربية فقط هي المغرب وتونس والجزائر.
التاريخ يؤكد فشل العرب في إيطاليا
ومع نماذج الفشل السابقة للعرب في أندية إيطاليا مثلما حدث مع المصرييْن أحمد حسام (ميدو) الذي لعب نصف موسم مع روما، ومن قبله حازم إمام الذي لم تشفع له مهاراته العالية في الاستمرار مع أودينيزي، إضافة إلى المغربي رشيد نكروز الذي لعب مدافعاً لباري، لا يبدو الحال أفضل بكثير هذه الأيام.
المحترفون السبعة العرب في إيطاليا من بينهم 4 جزائريين هم حسن يبدا (26 عاماً) لاعب وسط نابولي، ومراد مغني (26 عاماً) صانع ألعاب لاتسيو، وجميل مصباح (26 عاماً) ظهير أيسر ليتشي، وعبد القادر غزال (25 عاماً) مهاجم باري، ومعهم المغربيان حسين خرجة (27 عاماً) مهاجم جنوى، ومهدي بن عطية (23 عاماً) مدافع أودينيزي، علاوة على التونسي يوان بن علوان (23 عاماً) مدافع تشيزينا. لماذا يفشل العرب - كرة القدم - الدوري الإيطالي
نصف العرب احتياطيون
يشارك حوالي نصف هؤلاء اللاعبين "يبدا ومصباح وغزال وبن عطية" بشكل شبه منتظم، بينما لا يسجل الباقون حضوراً أساسياً مع فرقهم، ليثبّتوا نظرة كرة القدم الإيطالية للاعب العربي كممارس ينقصه الاحترافية والقوة والمثابرة.
وقد يجد البعض تراجع العرب في الانضمام إلى الفرق الإيطالية مبرراً بالعنف الواضح الذي تتسم به كرة القدم هناك، والتي تسببت بإصابات أنهت حياة نجوم كبار في عالم اللعبة، مثل الهولندي الفذ ماركو فان باستن والبرازيلي رونالدو. لماذا يفشل العرب - كرة القدم - الدوري الإيطالي
نقص الخبرة وغياب الوعي التكتيكي
علاوة على ذلك، فإن الخبرة تعد السلاح الأول لمعظم الفرق الإيطالية، في حين تعتبر العدو الأول للاعب العربي الذي غالباً ما ينقصه هذا العنصر الحيوي والفعال في كرة القدم، وهو ما تسبب في عودة ميدو وإمام من تجاربهم الإيطالية مبكراً، دون أن يترك أي منهما بصمة واضحة.
سبب آخر قد يقف حائلاً أمام تألق العرب في الـ"كالتشيو" هو غلبة النواحي الخططية على المهارية لمعظم الفرق الإيطالية باستثناء فرق القمة التي لا تمتلك لاعبين عرب من الأساس، مثل إنتر ميلان وميلان ويوفنتوس.
ضعف البيان
كما يلعب ضعف بنيان اللاعب العربي عادةً وعدم تأسيسه من البداية بشكل صحيح ضد صاحبه لا سيما في الدوري الإيطالي، إذ تحتاج هذه البطولة لاعبين أصحاب أجساد من طراز خاص تحتمل الالتحامات التي تعد العنصر الأول الطارد للاعبين من إيطاليا.
قد يجد العرب فرصاً أفضل لهم في الدوري الفرنسي أو الاسكتلندي أو الهولندي أو البلجيكي، وتلك الدوريات قد تكون مرحلة تؤهلهم إلى اللعب في إحدى البطولات الأعنف بالعالم، الدوري الإيطالي.
من مهند الشناوي | |
|